برلمان العدالة والتنمية يصادق على البرنامج العام للحزب لسنة 2013

قراءة : (88)


31-12-12
أبرز محمد الناجي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والمسؤول عن التخطيط والمتابعة، أن المخطط الاستراتيجي للحزب بالنسبة للفترة الممتدة بين 2013 و2016 يتمحور حول ثلاثة مجالات للعمل، هي تدبير الشأن العام بشقيه الوطني والمحلي، ومجال التنظيم والتأهيل الحزبي، ثم مجال التأطير والإعلام والعلاقات الدولية.


وأضاف الناجي في تصريح لــ ‪pjd.ma‬ أن البرنامج العام للحزب لسنة 2013  الذي صادق عليه المجلس الوطني للحزب يوم الأحد 30 دجنبر 2012 بسلا، يمثل بداية تنزيل المخطط الإستراتيجي للولاية الحالية جاء بعدد كبير من الأوراش سيتم تقديمها بناء على مجالات العمل الإستراتيجية الثلاثة التي ينتظم حولها الأداء الحزبي.


وأوضح الناجي أنه بالنسبة للمجال الأول المتعلق بتدبير الشأن العام، فإن البرنامج العام لسنة 2013 جاء بمجموعة من الأوراش هي الاستعداد لتعزيز حضور الحزب في تدبير الشأن العام المحلي، ثم تعزيز القوة الإقتراحية في مجال تدبير السياسات العمومية من خلال الأدوار التي ستقوم به مختلف هيئات الحزب وخاصة منتدى التنمية.


وبالنسبة للمجال الثاني الناظم للعمل الحزبي أي مجال التنظيم والتأهيل الحزبي، أكد الناجي أن البرنامج السنوي يهدف إلى تطوير نمط التدبير الحزبي بناء على الإفتحاص العام الذي سيُشرع فيه هذه السنة، إضافة إلى إرساء مبدأ التعاقد للحزب بين الإدارة العامة للحزب والكتابات الجهوية والهيئات الموازية، إضافة إلى ورش تأهيل الإدارة الحزبية مركزيا ومجاليا.


وفي نفس المجال المتعلق بالتنظيم والتأهيل الحزبي، قال الناجي إن "البرنامج السنوي 2013 يطمح إلى تحقيق نوع من التوسع التنظيمي وتعزيز حضور الحزب بالخارج، ودعم موقع المرأة بالحزب، وتعزيز التواصل الداخلي باعتماد التكنولوجيات الحديثة والملتقيات الوطنية، وبداية تنزيل البرنامج التكويني العام خاصة في الشق المتعلق بتأهيل المسؤولين التنظميين المجاليين والوظيفيين، ووضع إستراتيجية لتدبير الانتخابات الترابية وإرساء هياكل دائمة لتدبيرها مركزيا ومجاليا".


وفي ما يتعلق بالمجال الثالث التي ينتظم حوله البرنامج السنوي 2013 الذي يهم التأطير والإعلام والعلاقات العامة، كشف الناجي أنه يضم ثلاثة أوراش نوعية هي تعزيز التأطير السياسي والتواصل مع المواطنين، وتنزيل سياسة إعلامية بوسائل متكاملة سواء الشق الإلكتروني منها والسمعي البصري ثم الإعلام المكتوب، إضافة إلى العمل بسياسة متكاملة في العلاقات الدولية.
 
أحمد الزاهي