شوباني : إعادة الاعتبار لقيم المواطنة ومحاربة الفساد لكفيل بريادة الشباب

قراءة : (24)


12-12-31

أبرز الحبيب شوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، أن التحولات التي أطاحت بـ "أنظمة مجاورة" بشكل عنيف تسائل كل المنظومات السياسية والتربوية والإعلامية في عدد من الدول، معتبرا أن الإشكال الجوهري الذي أدى إلى الاطاحة بهذه الأنظمة يتمثل في فشل السياسات الموجهة للشباب، مشيرا إلى أن رفع شعار "الشعب يريد إسقاط الفساد والاستبداد'' جاء من أجل الاعلان عن فشل هذه السياسات الموجهة للشباب والسياسات العمومية بشكل عام، منبها إلى أن فئة الشباب هي الأكثر هشاشة أمام الفساد ولكنها الأكثر قدرة على المقاومة.


وأكد الشوباني، الذي كان يتحدث في فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لقيم المواطنة وتحالف الحضارات الذي انعقد بالرباط في الفترة الممتدة من 19 إلى 21 دجنبر 2012، حول موضوع "أي مسؤولية للشباب في تقرير قيم المواطنة والتنمية والحوار'' (أكد) أن الفساد ترسب من خلال ثلاث طبقات متراكمة، وهي طبقة الاختلالات التي يراها الناس كالرشوة ونهب المال العام والاعتداء على حقوق الناس والجماعات، وطبقة ثانية من الشبكات والعلاقات المستترة في مختلف المجالات، وطبقة ثالثة اعتبرها الشوباني خزان وقود البنية المتفاعلة، "أي ثقافة الفساد التي تمهد للفساد والتطبيع والتعايش معه وهي الطبقة الأخطر، يوضح الوزير.


وأبرز الوزير أن هذه الطبقات تتطلب مقاربة شاملة في التعاطي معها، من خلال القيام بمراجعة عميقة لعدد من السياسات التدبيرية والتربوية والثقافية.


واعتبر الشوباني أن أهم تحدي يواجه الشباب هي قيمة المواطنة، مؤكدا أن ترسيخ قيم المواطنة كفيل ببعث حركية فريدة للشباب ودوره في المجتمع، فضلا عن مكافحة الفساد، مبرزا أن الشباب هو أول ضحايا الفساد، مستدركا أنه رغم ذلك فإن الشباب يمتلكون من المقومات ما يجعلهم عماد كل المواجهات ضد الفساد.


ع. ح