الحقاوي : صندوق التكافل العائلي جيل جديد من الخدمات المقدمة للمرأة والطفل

قراءة : (1771)

13-01-17 

اعتبرت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، حضورها في اليوم الإعلامي حول صندوق التكافل العائلي، "يترجم المسؤولية المشتركة في التطبيق الجيد لمضامين مدونة الأسرة، وضمان حقوق مختلف الفئات والبنيات المجتمعية"، مضيفة بأن مساهمتها في أشغاله تندرج ضمن اهتماماتها كقطاع معني بقضايا الأسرة والمرأة والطفولة، كما تجسد روح الشراكة القائمة بين القطاعين. 

وأكدت الحقاوي في كلمة توصل  الموقع الالكتروني بسنخة منها "بأن إحداث صندوق للتكافل العائلي جاء تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، حيث دعا جلالته إلى     "الدراسة المتأنية لإحداث صندوق للتكافل العائلي". وها نحن نعيش اليوم هذه اللحظة بعد تسع سنوات"، مضيفة "كما أن مأسسة هذه الخدمة لصالح الأطفال والنساء المطلقات يتماشى مع التوجهات الجديدة للدستور في حماية الأسرة والمرأة والطفولة، والمحافظة على الاستقرار الأسري، خاصة بالنسبة للنساء المعوزات وأطفالهن في وضعية صعبة"    .

وأضافت " يعتبر صندوق التكافل العائلي جيل جديد من الخدمات التي تأسست بغرض الاستجابة لمطالب فئة أساسية من مجتمعنا، والتي هي المرأة والأطفال، مما سيكون له أثر إيجابي على وضعية الأمهات المطلقات المعوزات، وعلى الأطفال مستحقي النفقة بعد انحلال ميثاق الزوجية"، مشيرة إلى أنه "إجابة عملية للمطالب المجتمعية، لأن حماية أطفال الطلاق هو بحد ذاته وقاية ضد كل أشكال العنف ضدهم، وصمام أمان ضد الانحراف، وبالتالي فهذا الصندوق يشكل أحد شبكات السلامة بالنسبة للفئات الهشة من مجتمعنا".

ولإنجاح هذه المهمة التي أحدث من أجلها صندوق التكافل العائلي، وإحداث الآثار الإيجابية منه، طالبت الحقاوي بتتبع الآثار الاجتماعية التي ينتجها، وذلك لامتلاك المعرفة الكاملة حول المترتبات السوسيو اقتصادية على هذه الفئة الهشة من المجتمع؛ ونهج سياسة القرب من خلال توسيع شبكة المستفيدين من خدمات صندوق التكافل العائلي؛ وتحديد سبل الاستهداف من خلال تقييم النتائج المحصلة والآثار الناتجة عنها؛ وتسهيل ولوج النساء للعدالة من خلال التحسيس والتواصل، وتطوير بنيات الاستقبال للنساء والأطفال؛ ووضع معايير لقياس أثر استفادة الأطفال من خدماته ووصولها إليهم، حرصا على المصلحة الفضلى لهم".