خطوات تراجعية.. جماعات ترابية تغلق أبواب دوراتها أمام الصحافة والمجتمع المدني

خطوات تراجعية.. جماعات ترابية تغلق أبواب دوراتها أمام الصحافة والمجتمع المدني
الأربعاء, 17. نوفمبر 2021 - 19:14

تميز حزب العدالة والتنمية في تدبيره للجماعات الترابية خلال الولاية الانتدابية 2015/2021، بفتح أبواب الدورات أمام الصحافة والمجتمع المدني، بل شرعت عدد من هذه الجماعات في نقل أشغال الدورات عبر صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي.
غير أنه بعد انتخابات 8 شتنبر 2021، غيرت الأغلبيات الجديدة في عدد من الجماعات الترابية القوانين الداخلية لأجل منع وصول عموم المواطنين ومتابعتهم لمجريات هذه الدورات، ومن هذه الجماعات، مجلس جهة درعة تافيلالت، نصت المادة 42 من نظامه الداخلي، على أن "تغطية وسائل الإعلام تقتصر على افتتاح الدورات والجلسات بإذن من الرئيس، ويُمنع منعا كليا على أعضاء المجلس وعلى باقي الحاضرين تصوير وتسجيل أشغال الجلسات باية وسيلة من الوسائل".
كما قرر رئيس مجلس جماعة تمارة، الترخيص لبعض المنابر دورن غيرها، وألزم الصحافة بالتقدم بطلبات الحصول على الإذن، وانتظار موافقة الرئيس على ذلك.
وفي مدينة أكادير، انتقد عدد من الفاعلين في المدينة، إغلاق باب الجماعة في وجه المجتمع المدني، حيث عبر عدد منهم عن استغرابهم لهذه الخطوة الجديدة والسلبية في تدبير الجماعة، مشيرين إلى أن دورات المجالس السابقة كانت تُفتح أمام الفاعلين والمهتمين بالشأن العام المحلي، قائلين إن أخنوش حوّل الجماعة إلى "شبه ثكنة عسكرية".
وبالعالم القروي أيضا، لم يخل عقد عدد من الدورات من موجة الاغلاق هاته، حيث عقد المجلس الجماعي لسيدي الطيبي، دورة استثنائية يوم الثلاثاء 2 نونبر 2021، بمقر الجماعة الترابية سيدي الطيبي بإقليم القنيطرة، والتي تم إغلاقها في وجه الصحافة والمواطنين المهتمين بالشأن المحلي للمدينة، بقرار من رئيس المجلس الجماعي لسيدي الطيبي.
وشهد مقر جماعة الزمامرة يوم الخميس 04 نونبر 2021 دورة استثنائية لمجلس الجماعة، حيث لم يتم السماح للصحافة بتغطية دورة المجلس، وهو حدث استأثر باهتمام الرأي العام المحلي.

التعليقات

أضف تعليقك