موجة استنكار ورفض واسع لشروط الولوج لمباريات التعاقد

موجة استنكار ورفض واسع لشروط الولوج لمباريات التعاقد
الجمعة, 19. نوفمبر 2021 - 17:50

أعلنت وزارة التربية الوطنية الجمعة 19 نونبر 2021 عن إجراء مباريات توظيف الأطر النظامية للأكاديميات (أطر التدريس وأطر الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي)، غير أن تحديد سن الانتقاء في 30 سنة جعل الوزارة تقع في عاصفة من الرفض لهذا القرار.
هذا التفاعل دعا الوزير الوصي على القطاع إلى اصدار توضيح على صفحته الفيسبوكية، ذكر فيه أنه تقرر "تحديد السن الأقصى لاجتياز المباريات في 30 سنة، بغية جذب المترشحات والمترشحين الشباب نحو مهن التدريس وبهدف ضمان التزامهم الدائم في خدمة المدرسة العمومية علاوة على الاستثمار الأنجع في التكوين وفي مساراتهم المهنية"، غير أن المتفاعلين معه على هذا التوضيح، تساءلوا عن العلاقة بين السن المحدد والأهداف المتوخاة، ذلك أن رفع السن لن يمنع تحقيق هذه الأهداف.
وفي هذا السياق، علق نور الدين قدوري قائلا: يا حسرتاه ! ما مصير الذين يفوق سنهم 30 سنة؟ هل مصيرهم التشرد؟ أظنكم أسأتم للمنظومة و قمتم بإقصاء فئة عريضة و مهمة .نستاهلوا أحسن!"، فيما كتبت خديجة شرقاوي: الوظيفة من حق الجميع دون استثناء، رفعوا الهاشتاغ خليه يوصل: لا للانتقاء.. نعم لتكافؤ الفرص".
وكتبت بشرى الادريسي: تحديد السن قرار مجحف في حق الكثير من الشباب الذين تجاوزوا 30 سنة"، فيما قال يوسف راضي: "قرار مجحف. وضرب في تكافؤ الفرص. ماذا عن العاطل الذي له أكثر من 30 سنة؟ ماذا يفعل بشهادة الإجازة والماستر. والبعض له الدكتوراه".
من جهته، علق حسن غريب بقوله: "تحديد السن في ثلاثين سنة قرار ساذج وخاطئ المرجو إلغاء هذا القرار"، وقال طارق العاطفي: "30 سنة لولوج التعليم، يعني: إقصاء مباشر للشباب المتراوحة أعمارهم بين 30 و40 سنة، وغالبيتهم من أصحاب الشواهد العليا، يعني أيضا: حرمان المدرسة العمومية من الكفاءات المتقدمة في مجال البحت المعرفي".

التعليقات

أضف تعليقك