ردا على "تحت الدف".. حزب "المصباح" بين ثقافة المؤسسات وسلطة الزعيم

ردا على "تحت الدف".. حزب "المصباح" بين ثقافة المؤسسات وسلطة الزعيم
الثلاثاء, 23. نوفمبر 2021 - 23:01
ل.م

حملت يومية "الصباح" في افتتاحيتها ليوم الثلاثاء 23 نونبر 2021، القلم الأحمر واعتلت كرسي الأستاذية لتعطي الدروس لحزب العدالة والتنمية، في التمييز بين الأفكار والأشخاص والزعيم والمؤسسات.
اليومية من خلال نافذة "تحت الدف"، قالت إن حزب العدالة والتنمية لا يتوفر على "ذلك الاقتصادي المتنور الذي يحمل برنامجا متكاملا، ولا ذاك الحقوقي المؤمن بحقوق الإنسان في شموليتها، ولا ذاك القيادي المتخلص من الأساطير المؤسسة للجماعة الأم".
ويبدو من هذه الشروط، أن الجريدة التي لا تَعرف حقا هذا الحزب أو أنها تجحد الحقيقة لغاية في نفس يعقوب، تريد من حزب العدالة والتنمية أن يكون على شاكلة ما، تُحدد هي معالمها وشروطها، وتضع له المقاييس والأوزان، لتشذب ما زاد عن الشكل المطلوب والصورة المرغوبة.
ويبدو من حديث الجريدة عن تعارض ثقافة الزعيم مع فكرة المؤسسات السياسية، وقولها إن هذا يهدد بعزلة العدالة والتنمية تحت حكم جناح عبد الإله ابن كيران، أن الجريدة التي تدعي الدفاع عن الحرية والمؤسسات، تأبى إلا مصادرة حرية أعضاء حزب العدالة والتنمية في اختيار قيادته الوطنية، ذلكم الاختيار الذي تم بكل ديمقراطية وشفافية وليس بالتعليمات ولا برفع الأيادي بالتصفيق.
ورغم ما ورد بالجريدة، إلا أن ذلك لا يمنع من أن نقول لها شكرا على النصيحة، التي لن تجد آذانا صاغية فقط، ولكنها ستجد عقولا تنتصر للمؤسسات وللديمقراطية الداخلية، وتمارس حقوقها وحرياتها، وفق ما تراه مناسبا وفي صالح الوطن والمجتمع، وأنها لن تنزاح عن ذلك قيد أنملة، مهما بلغت المشوشات والإشارات الشاردة، سواء أجاءت مباشرة أم "تحت الدف".

التعليقات

أضف تعليقك