مشاريع الدار البيضاء بين "البلوكاج" في عهد "المصباح" والسطو في عهد "الحمام"

مشاريع الدار البيضاء بين "البلوكاج" في عهد "المصباح" والسطو في عهد "الحمام"
الخميس, 2. ديسمبر 2021 - 15:57

بقدرة قادر وبلا مقدمات وفي ظرف قياسي، أعطت عمدة مدينة الدار البيضاء الضوء الأخضر لمجموعة من المشاريع المهيكلة ونسبتها لنفسها في حين أنها تعود للمجلس السابق الذي كان يترأسه "المصباح"، وكأن هذه المشاريع كانت تنتظر فقط قدوم  السيدة "الرميلي" لتُنجز ولترى النور على أرض الواقع. ففي الوقت التي كانت فيه هذه المشاريع وعلى رأسها مطرح مديونة والكرة الأرضية ومرآب الأمم المتحدة وحديقة الحيوانات بعين السبع جاهزة للتسليم من قبل المجلس السابق وتنتظر فقط تسليمها وتدشينها، واجهتها عراقيل مقصودة حتى لا يُقال إن هذه المشاريع أنجزت في عهد العدالة والتنمية.

عبد الصمد حيكر رئيس فريق العدالة والتنمية في مجلس جماعة الدار البيضاء، أكد في هذا الصدد، أن العديد من المشاريع التي تأخر الإعلان عن إنجازها في الولاية السابقة أي في عهد العدالة والتنمية كانت تعترضها عراقيل متعددة، منها ما هو موضوعي ومنها عراقيل غير بريئة، تتحكم فيها الهواجس السياسية.

ومن بين هذه المشاريع يضيف حيكر النقل الحضري عبر الحافلات، حيث أوضح أن الصفقة التي أبرمها المجلس السابق مع الشركة المعنية تتعلق بتوفير 700 حافلة تغطي تراب مؤسسة التعاون بين جماعات الدار البيضاء الكبرى، مشيرا إلى أن الدفعة الأولى أي 400 سُلمت بعد معاناة وعراقيل قبل انتخابات 8 شتنبر بشهور، بينما تبقت 300 حافلة جاهزة للتسليم ماذا تنتظر الله أعلم يقول حيكر.

وأضاف" بكل تأكيد لما انتخبت "الرميلي" رئيسة لمؤسسة التعاون فخلال أسبوعين أو أسابيع محدودة سيتم الإعلان عن الدفعة الجديدة من الحافلات وكأنها هي التي اتخذت هذا القرار"، مبرزا أن الوثيقة التي أنجزها المجلس في نهاية الولاية كان يُصر بتبيان نسبة انجاز المشاريع حتى يعرف المجلس ما أنجزه وما لم يُنجزه.

ومن جهة أخرى، سجل المتحدث ذاته، أن السيد الوالي أصبح دائم الحضور سواء في دورات المجلس أو الزيارات الميدانية في الوقت الذي لم يكن كذلك من ذي قبل أو على الأقل لم يكن بنفس الوتيرة.

وأضاف أن العمدة "الرميلي" مبدئيا يجب أن تتحلى بأخلاق الاعتراف بمجهودات الآخرين، لأن هذه الإنجازات تم تحقيقها في عهد المجلس السابق الذي كان  حزبها عضوا في مكتبه المسير، مردفا "فلا مجال للسطو على منجزات الغير، ولن يُصدقها أحد لأن هذه المشاريع يتطلب إنجازها وقتا كبيرا.. فالصفقات فقط المتعلقة بها تتطلب 3 أشهر، فكيف بها تُنجز جميعها في ظرف شهرين ونصف هذا لا يُصدق".

هذا الأمر يؤكد حيكر، "لن يُخيفنا لأن ذكاء المواطن المغربي نعرفه، لأنه ما لا يمكن إنجازه في شهور لا يمكن أن ندعي أنه تحقق في شهرين ونصف يقول المتحدث ذاته.

التعليقات

أضف تعليقك