مسعودي: انعاش السياحة الوطنية يقتضي مقاربة شمولية تدمج جميع الفئات المتضررة والأكثر احتياجا

مسعودي: انعاش السياحة الوطنية يقتضي مقاربة شمولية تدمج جميع الفئات المتضررة والأكثر احتياجا
الأربعاء, 19. يناير 2022 - 15:29

أقرت الحكومة مخططا استعجاليا بقيمة 2 مليار درهم لانقاد القطاع السياحي، مع سن مجموعة من التدابير، وتخص تمديد صرف التعويض الجزافي المحدد في 2000 دهم خلال الربع الأول من سنة 2022 لفائدة مستخدمي القطاع السياحي والنقل السياحي والمطاعم المصنفة، بالإضافة إلى أداء الاشتراكات المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لمدة 6 أشهر لفائدة نفس هؤلاء المستخدمين.
ويعتبر القطاع السياحي أحد أشد القطاعات تضررا بسبب أزمة فيروس "كوفيد 19"، فمنذ بداية انتشار الفيروس، والقطاع يتكبد في المغرب ومعه العالم خسائر وصفت بالكارثية نظرا للتداعيات السلبية للفيروس على القطاع، حيث اغلاق الحدود وتراجع الطلب الخارجي والداخلي معا. 
جمال مسعودي العضو السابق بلجنة القطاعات الانتاجية بمجلس النواب، أكد أنه لانقاد قطاع السياحة من التداعيات السلبية لأزمة "كورونا" لا بد من سن مقاربة شمولية وليست تجزيئية، مع الأخذ بعين الاعتبار تأثير الفيروس على الفئات الأكثر احتياجا، عوض دعم الفنادق المصنفة كما فعلت هذه الحكومة.
وشدد مسعودي في تصريح خص به pjd.ma، أنه لما يتم اتخاد قرار اغلاق الحدود يجب تشجيع وتقوية السياحة الداخلية الوطنية، من خلال ابتكار حلول مبدعة تدمج جميع حلقات القطاع، عبر تشجيع الأسر المغربية لولوج الفنادق من خلال تقديم الدعم للفنادق لتخفض من أثمنتها، وإقرار أثمنة تحفيزية، مشيرا إلى أنه للأسف الشديد الحكومة لم تقم بأي شيء في هذا الصدد.
كما دعا إلى تشجيع باقي الفئات الأكثر احتياجا، باعتبار أن قطاع السياحة بالمغرب عبارة عن حلقة وسلسلة متصلة تندمج فيه مجموعة من القطاعات الأخرى، كقطاع النقل والمرشدين السياحيين والباعة المتجولين، و"محلات الصناعة التقليدية" البرزارات""، و"مول الكروصة"، و"موال الكوتشي"، وليس فقط الاكتفاء بدعم من يستفيد من صندوق الضمان الاجتماعي.
ومن جهة أخرى، دعا الى إقرار تحفيزات ضريبية لتشجيع السياحة الداخلية، مضيفا أنه "لا يُعقل أن يتم اغلاق الحدود وتبقى السياحة الوطنية واقفة"، وشدد على التواصل المستمر للوزارة المعنية مع الجميع.
ونبه المتحدث ذاته، إلى مشكل التواصل لدى هذه الحكومة وخاصة وزارة السياحة التي لم تكن تتواصل من قبل، بحيث كان يتم استدعاء الوزيرة السابقة الى لجنة القطاعات الإنتاجية ولم تكن تلبي الدعوة، التي للأسف الشديد تتسلم اليوم حقيبة المالية والاقتصاد. يقول مسعودي.

التعليقات

أضف تعليقك