ما الذي يجعل تصريحات ابن كيران تحظى بمتابعة كبيرة من المواطنين؟

ما الذي يجعل تصريحات ابن كيران تحظى بمتابعة كبيرة من المواطنين؟
الخميس, 21. أبريل 2022 - 11:54

أكد حسن حمورو، رئيس اللجنة المركزية لشبيبة حزب العدالة والتنمية، أن المصداقية رأس مال في السياسة، وهي أمر لا يصنعه المنصب، وإنما الصدق مع المواطنين، والوضوح معهم، وإعلاء مصلحة الوطن والمصلحة العامة على حساب المصلحة الحزبية والمصلحة الشخصية، مشددا على أن هذه الصفات هي التي تجعل كلمة ابن كيران مسموعة وتحظى بمتابعة كبيرة من لدن المواطنين.
وذكر حمورو في حديث لـ pjd.ma، أن أثر المصداقية يظهر في ارتفاع الطلب على كلام ومداخلات السياسيين الذين يتمتعون بالمصداقية، بحيث يتابع المواطنون خرجاتهم في وسائل الإعلام وكذا في المؤسسات ومنها البرلمان، مبرزا أنه يمكن معرفة السياسيين الذين يتمتعون بالمصداقية، والذين يحظون بالمكانة اللائقة في وجدان المواطنين، من خلال حجم وعدد المتابعات في الإعلام وفي وسائل التواصل الاجتماعي.
ولذلك، يقول القيادي بشبيبة حزب "المصباح"، لاحظنا كيف أن عموم خرجات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الأستاذ عبد الإله ابن كيران، تحظى بمتابعة كبيرة من طرف المواطنين، سواء عندما كان رئيسا للحكومة، أو في هذه المرحلة التي يشغل فيها الحزب موقع المعارضة.
واسترسل، كل الاحصائيات تؤكد أن الجلسات الشهرية لابن كيران في البرلمان، كانت تتجاوز نسب مشاهدتها المألوف، وكان عدد المشاهدين والمتابعين يقدرون بالملايين، مردفا، "حتى عندما اختار التواصل مع المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإنها تشهد على حجم المتابعة الكبيرة له، وبأرقام قياسية، دون أن تكون مشاهدات ممولة كما يفعل آخرون".
وأوضح حمورو أن هذه المتابعة الكبيرة هي على عكس رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش، الذي تكون متابعة مداخلاته سواء الحزبية أو بصفته رئيسا للحكومة متواضعة إلى ضعيفة، على الرغم من الميزانية التي يخصصها لشراء المتابعات بالطرق المعروفة في وسائل التواصل الاجتماعي، مما يعرفه اليوم الصغير والكبير وخاصة المتخصصون في التسويق الاليكتروني.
وشدد المتحدث ذاته على أنّ "المنصب لا يصنع المصداقية، وشراء الإعلام ورشوة الصحافيين لا تصنع المتابعات والمشاهدات الحقيقية ذات الأثر في السياسة"، وأنّ "المغاربة أذكياء ويميزون بين الغث والسمين، وبين الإصلاحي وغيره، وبين زعماء الأحزاب الوطنية الجادة وبين مسيري أحزاب تجمعات المصالح الممثلة لمراكز النفوذ".
وخلص حمورو إلى تأكيد أنّ "نتائج الانتخابات لا تكون دائما معبرة عن مكانة الزعماء السياسيين ذوي المصداقية، لأنه يحدث أن يتسرب منطق البيع والشراء إلى الانتخابات، فيطفو على السطح سياسيون فاسدون يخترقون المؤسسات لتأمين مصالحهم على حساب مصالح الشعب"، يقول المتحدث ذاته.

التعليقات

أضف تعليقك