قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى لليوم الخامس وتعتدي على المعتكفين

قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى لليوم الخامس وتعتدي على المعتكفين
الخميس, 21. أبريل 2022 - 14:16

دهمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس المسجد الأقصى المبارك ومكنت المستوطنين من اقتحام الحرم، مما أسفر عن سقوط إصابات بين الفلسطينيين المعتكفين والمرابطين.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية أن عشرات المعتكفين أصيبوا جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم، وسجلت حالات اختناق وإصابات بالأعيرة النارية. واعتدت قوات الاحتلال على المرابطات في باحات المسجد الأقصى، وحاصرتهن داخل مسجد قبة الصخرة.
وأجبرت الشرطة المصلين المسلمين على إخلاء ساحات المسجد بشكل كامل، قبل أن تبدأ بتسهيل اقتحام المستوطنين له عبر مجموعات تضم الواحدة منها عشرات الأشخاص.
وجرت الاقتحامات من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد الشريف، وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلية.
وقالت الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة إن 762 من المستوطنين والمتطرفين اقتحموا المسجد الأقصى اليوم الخميس.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز والرصاص المطاطي لإخراج المصلين من المصلى القبلي بالمسجد الأقصى صباح اليوم.
وفي الأردن، عُقد اجتماع الطارئ للجنة الوزارية العربية لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية في القدس.
ودانت اللجنة الوزارية الانتهاكات الإسرائيلية بحق المصلين في المسجد الأقصى وأكدت رفضها مساعي الاحتلال لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في الأقصى، معربة عن دعمها لصمود الشعب الفلسطيني وقيادته ومؤسساته في دفاعهم عن القدس والأقصى.

خط الدفاع الأول
وفي غزة، قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن ما يجري في الأقصى من عربدة سيقصّر من عمر المحتل، مخاطبا الاحتلال قائلا "إذا كنتَ تعتقد أن اقتحام الأقصى سيغيّر الطابع الإسلامي للمسجد فأنت واهم".
وأضاف "كما ألحقنا الهزيمة بما يسمى مسيرة الأعلام فسنهزم سياسة الاقتحام وما زلنا في بداية المعركة" مؤكدا أن ما يقوم به المستوطنون في الأقصى سيدفع بكل الأبعاد الاستراتيجية للصراع إلى الواجهة. وأشار هنية إلى أن الشعب الفلسطيني والمرابطين والمرابطات بالمسجد الأقصى يمثلون خط الدفاع الأول الذي سيظل ثابتا ومتقدما.
من جهة ثانية، شنت مقاتلات حربية إسرائيلية عدة غارات استهدفت مواقع للفصائل الفلسطينية جنوب مدينة غزة ووسط القطاع. وألحقت الغارات أضرارا مادية في موقعين مستهدفين دون وقوع إصابات.
كما أطلقت آليات الجيش الإسرائيلي نيرانها تجاه عدد من نقاط الرصد التابعة للفصائل الفلسطينية شرق مخيم البريج وبلدة خزاعة جنوبي قطاع غزة.

المقاومة تتوعد
قالت حركة حماس إن القصف الإسرائيلي على القطاع سيزيد من مقاومة الشعب الفلسطيني وإصراره على مواصلة النضال ضد الاحتلال، وتصعيد دعمها وإسنادها لأهالي القدس مهما بلغت التضحيات.
وأكد المتحدث باسم الحركة حازم قاسم -في بيان صحفي- أنه لا مجال لانتصار جيش الاحتلال فيما وصفه بمعركة الإرادات مع الشعب الفلسطيني حتى تحقيق أهدافه بالتحرير والعودة.
من جانبها، حمّلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تبعات تصعيدها العسكري ضد القطاع، وقالت -في بيان- إن الشعب الفلسطيني حسم خياراته لكبح جماح العدوان ومشاريع الاحتلال والاستيطان بالمقاومة بكافة أشكالها وأدواتها. وأكدت الجبهة على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وحقوقه.
وقد حمّلت حركة الجهاد الإسلامي الاحتلال مسؤولية التصعيد في قطاع غزة، وقالت إن المقاومة الفلسطينية في حالة انعقاد دائم لمراقبة سلوك الاحتلال.
كما أدانت حركة فتح التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد قطاع غزة، واعتبر المتحدث باسمها منذر الحايك -في بيان صحفي- أن الاعتداء على المدنيين تصعيد خطير يهدف لصرف الأنظار عن الأحداث الجارية في مدينة القدس المحتلة.

التعليقات

أضف تعليقك