المعارضة تقر بهزيمتها في الانتخابات لثقة الشعب في الحكومة

قراءة : (14)


13.03.01
مرة أخرى تعترف المعارضة بأن الانتخابات الجزئية التي أجريت للمرة الثانية تجدد الثقة في الحكومة الحالية. هذا الاعتراف رغم أنه تعبير عن حقيقة واقعة إلا أن له دلالات سياسية لا يمكن أن ينكرها أي أحد، في كون هذه الحكومة لم ينفع معها التشويش ولا التماسيح والعفاريت بلغة رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران.


رشيد الطالبي العلمي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أقر بهذه الثقة التي تحضى بها الحكومة، والتي آخرها ما أثبتته الانتخابات الأخيرة المعلن عنها، والتي وضعت الأحزاب المشكلة للحكومة في منصة التتويج بعد فوزها بكل المقاعد المتنافس عليها خلال هذه الانتخابات، وكان نصيب المعارضة التشويش وتغليط الرأي العام.


نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سليمان العمراني، شدد من جهته على أن الانتصارات المتتالية التي حققتها الأغلبية المشكلة للحكومة بفوزها ب 9 مقاعد من أصل 11 مقعدا التي أعيدت الانتخابات بشأنها بعد الانتخابات التشريعية لـــ 25 يناير 2011، (الانتصارات) تؤكد  أن التجربة الحكومية الحالية تحضى بثقة بقوية، بالرغم من حملات التشويش الذي استهدفت الحكومة والتي استغلتها بعض الأطراف، كإشاعة الزيادة في أثمنة بعض المواد الأساسية وغيرها، يضيف المتحدث لذات المصدر.


وأكد ذات المتحدث على أن هذه النتائج تزيد التأكيد على أن المواطنين ملتفون حول التجربة الحكومية الحالية.


وتجدر الإشارة إلى أن مرشحي الأحزاب المكونة للتحالف الحكومي انتزعت كل المقاعد المتنافس بشأنها خلال الانتخابات التشريعية الجزئية التي جرت إعادتها أمس الخميس 28 فبراير الجاري، بكل من دائرة مولاي يعقوب، وسطات، وسيدي قاسم، واليوسفية، ودمنات التي فاز بها على التوالي محمد يوسف عن حزب العدالة والتنمية، هشام رامي، وبوبكر ابن زروال، وحفيظ الترابي، وعبد الغفور احرراد.