حيكر يفجر قنبلة كبيرة ويفضح إدراج عمدة البيضاء ما يسمى "جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية" ضمن هيئة تكافؤ الفرص

حيكر يفجر قنبلة كبيرة ويفضح إدراج عمدة البيضاء ما يسمى "جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية" ضمن هيئة تكافؤ الفرص
السبت, 21. مايو 2022 - 21:47

فجر عبد الصمد حيكر رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الدار البيضاء، قنبلة من العيار الثقيل، بكشفه وجود ما يسمى"جمعية الصداقة المغربية الإسرئيلية"، ضمن قائمة هيئة المساواة وتكافؤ الفرص التي تلتها عمدة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي بسرعة قياسية في الجلسة الثانية من دورة ماي. 
وأفاد حيكر في تدوينة مطولة على حسابه بالفايسبوك، بأنهم فوجئوا بتكتم شديد حول هذا الموضوع، حيث لم يكن يعلم به إلا المقربون من السيدة نبيلة،  لدرجة أن عددا من مستشاري فرق الأغلبية ذاتها بمجلس الجماعة عبروا عن مفاجأتهم حين سماع القائمة التي قرأتها العمدة بسرعة قياسية، من دون تقديم للأشخاص ولا للمؤسسات التي تم إدراج أسمائهم في القائمة المذكورة وعبروا عن استيائهم من ذلك.
واستغرب حيكر من أسلوب التكتم الذي رافق إعداد لائحة هذه الهيئة التي تعتبر آلية مهمة في تنزيل مفهوم الديمقراطية التشاركية التي أقرها دستور 2011، بعد أن تم تأجيلها منذ الدورة العادية لشهر فبراير الماضي، دون الكشف عن أسباب ذلك التأجيل، غير أننا، بقول حيكر، ومن خلال تأمل سريع للمعطيات التي استطعنا الحفاظ عليها في أذهاننا إثر سماعنا لبعض الأسماء، تبين أن التكتم مرده إلى أمرين كبيرين:
أولهما: أن معيار اختيار العديد من الأسماء والمؤسسات إنما تم لاعتبارات القرابة الحزبية والشخصية للسيدة نبيلة الرميلي.
ثانيهما: هو إدراج اسم " جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية " بكل ما يعنيه هذا الأمر من بؤس شديد. 
ولم يفلت حيكر الفرصة لبيان الفرق بين تجربة المجلس الحالي والسابق الذي كانت تسيره العدالة والتنمية، حيث أكد أنه في التجربة السابقة، انطلق مسلسل إعداد قائمة أعضاء هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بمشاركة تامة مع الوالي ( حيث تم إدراج أسماء جمعيات وفعاليات كانت مساهمة في أشغال مجموعات العمل المتعلقة ببلورة مخطط تنمية الدار البيضاء الكبرى )، كما تم إدراج مقترحات كل الهيئات السياسية الممثلة في المجلس ساعتها من دون تمييز بين أغلبية ومعارضة. ولا بين صديق للعمدة أو خصمه، مما حذا بأعضاء المجلس أن يصوتوا ساعتها على تشكيل الهيئة وتركيبتها بالإجماع .

التعليقات

أضف تعليقك