سؤال برلماني "الأحرار" حول دعم الأحزاب.. ضربة مرتدة

سؤال برلماني "الأحرار" حول دعم الأحزاب.. ضربة مرتدة
الجمعة, 3. يونيو 2022 - 18:54

وجه برلماني عن حزب "الحمامة"  سؤالا كتابيا لوزير الداخلية، يتعلق بالدعم العمومي للأحزاب السياسية. هذا السؤال إن كان الظاهر فيه أنه عادي وروتيني، إلا أن مرامه كان شيئا آخر، وهو ما تعلق بالوضع الحالي لحزب العدالة والتنمية من الناحية المالية تجاه الخزينة العامة.
وزير الداخلية في جوابه عن السؤال المكتوب، قال إن الأحزاب السياسية بادرت إلى إرجاع ما بقي بذمتها من مبالغ غير مستحقة برسم التسبيق عن مساهمة الدولة في تمويل حملاتها الانتخابية بمناسبة الانتخابات العامة التشريعية والجماعية والجهوية لسنة 2021.
الجديد في الجواب، هو ما تعلق بأن بعض الأحزاب، التي تعذر عليها تسديد ما بذمتها دفعة واحدة، تم إزاءها اعتماد نفس المقاربة التي تبنتها الوزارة خلال الانتخابات السابقة، والقائمة على التزام كل حزب معني بتسديد المبالغ التي توجد بذمته على دفعات سنوية دون تجاوز مدة ثلاث سنوات، مشيرا إلى أن هذه المقاربة استفاد منها حزب التجمع الوطني للأحرار لتسوية وضعيته تجاه الخزينة العامة.
قد يفهم المواطن أن حزبا من مثل حزب العدالة والتنمية، حيث يعتمد في جزء أساسي من ميزانيته على دعم الدولة وفي جزء ثان على مساهمات الأعضاء، أن يلجأ إلى تسوية مع الداخلية لتسديد ما عليه من مبالغ مستحقة، لكن، كيف نفهم أن حزبا من قبيل "الحمامة"، حيث كان ينفق في هذه الانتخابات كمن وضع يده على فانوس سحري، وصرفٌ للأموال كان بشكل غير مسبوق، وبأرقام يكاد يقال إنها فلكية، أن لا يسدد ما عليه تجاه خزينة الدولة، بل وأن يتم هذا التسديد على دفعات، شأنه في ذلك شأن باقي الأحزاب الطبيعية؟

التعليقات

أضف تعليقك