ابن كيران يعبر عن سعادته بالحالة النفسية الإيجابية لأعضاء الحزب بمكناس

ابن كيران يعبر عن سعادته بالحالة النفسية الإيجابية لأعضاء الحزب بمكناس
الاثنين, 4. يوليو 2022 - 12:44

أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الحزب السياسي ليس هو النتائج أو التنظيم أو الحكومة، بل هو الحالة النفسية التي يكون عليها المناضلون، الذين يسمعون نداء الحزب فيستجيبون.
وأضاف ابن كيران خلال تأطير لقاء حزبي بمكناس، الأحد 03 يوليوز 2022، مخاطبا الحضور: هل جاء أحدكم بالإكراه، أو لمقابل مادي، أو بغية مصلحة ما؟ ليجيب بالقول: كلا، جئتم لهذا اللقاء بكل حرية وبكثافة، ومعنى هذا، أنكم مازلتم تؤمنون بحزب العدالة والتنمية، كمشروع لإصلاح بلدكم ووطنكم والإطار الذي تعيشون فيه، ولكي يُرفع رأس المواطن مرة أخرى.
واسترسل المتحدث ذاته، هذا الحضور بهذه الروح، يتأكد أن "المصباح" حزب للمبادئ، في وقت أصبح هذا الأمر عملة نادرة في المشهد الحزبي والسياسي.
من جانب آخر، توقف ابن كيران عند المسار التاريخي الذي قطعه حزب العدالة والتنمية، والنتائج التي حصل عليها منذ تأسيسه إلى غاية ما أعلن عنه من نتائج في شتنبر الماضي، مبرزا أن حزبه لم يأت بالأموال أو دعم السلطة، بل جاء بثقة المواطنين وأصواتهم، وبفضل مبادئ الحزب وقيمه المؤسسة.
هذه المبادئ، وفق ابن كيران، دافع عنها الحزب ولو كان ذلك يقتضي الوقوف في وجه الشارع، كما وقع حين خرجت 60 مدينة إلى الشارع في 20 فبراير 2011، قائلا: "إن أصعب شيء أن تقول ما يمليه العقل والاعتدال في وقت الهيجان"، مشددا على أن "المصباح" لم يخف ولم يتراجع أمام خروج المواطنين الصادقين، الذين من حقهم أن يطالبوا بما طالبوا به، من محاربة الفساد والاستبداد وغيرها.
وتابع، بعد ما وقع اليوم ونراه في مختلف الدول المجاورة، يتأكد أن موقف حزبنا خلال 2011 كان موقفا صوابا وفيه توفيق من الله سبحانه وتعالى، مشددا أن الجميع يعرف أن العدالة والتنمية ساهم في هذا الاستقرار الذي تنعم به بلادنا، أحب من أحب وكره من كره، وهذا وحده كاف.
"مسيرتنا خلال السنوات الخمس الأولى من عمر حكومة العدالة والتنمية كانت مشرفة"، يقول ابن كيران، مسترسلا: أخذنا الطابع الذهبي من الشعب، رغم مسيرة ولد زروال والمسيرات الأخرى والمظاهرات واستعمال النقابات والأموال والشائعات والمواقع الاجتماعية وغيرها.
وخلص ابن كيران إلى التأكيد، أن حزبه وإن وُضع ثامنا في الانتخابات الأخيرة، إلا أن هذا الحضور الذي جاء للقاء اليوم، وبهذه الروح التي يعبر عنها، يؤكد أن "المصباح" انتصر، وأنه جاء أولا وليس أخيرا.

التعليقات

أضف تعليقك