هكذا ودعت أم الشهيد ابراهيم النابلسي ابنها

هكذا ودعت أم الشهيد ابراهيم النابلسي ابنها
الثلاثاء, 9. أغسطس 2022 - 21:52
ودّعت والدة الشاب الفلسطيني إبراهيم النابلسي، الذي اغتالته قوات الاحتلال اليوم الثلاثاء في نابلس، بالزغاريد والدعاء،  وهي تقول "قال لي إبراهيم إنني محاصر وإذ استشهدت لا تحزني ولا تبكي وادعي لي".
وتداولت وسائل إعلام فلسطينية، مقطع فيديو لوالدة النابلسي، وهي تطلق الزغاريد، مردفة" الحمد لله ربي العالمين أحتسبه عند ربي العالمين شهيدا، ربي العالمين أعطاني إياه من غير حول مني ولا قوة وأخذه بحوله وقوته شهيدا والحمد لله".
وتابعت "احتسبته عند الله، الله يرضى عليه، إبراهيم عاش مرضي ومات مرضي، مرضي مني ومن كل الشعب الفلسطيني، يكفي أنه مات وهو يدافع عن وطنه، دمه دم شرفاء...".
واستطردت "أستودعه الله، لم أره ولكن ساكن في قلبي، هو عند ربي العالمين ولكن ساكن في قلبي..".
 و يعتبر "النابلسي" من سكان مدينة نابلس، ويبلغ من العمرِ (23 عامًا)، أنهى دراسته حتى مرحلة الثانوية العامة، ويصنفه الاحتلال الإسرائيلي بـ "المطلوب لديها".
وخلال فترة المطاردة التي استمرت لأكثر من عام، تعرض "النابلسي" لعدة محاولات اعتقال واغتيال، ونجا من عملية استهداف استشهد فيها ثلاثة مقاومين في شهر فبراير الماضي، بعد اعتراض مركبتهم وإطلاق النار عليهم مباشرة بمدينة نابلس.
وقبل نحو ثلاثة أسابيع نجا "إبراهيم" من عملية اغتيال أخرى، خلال اقتحام حارة الياسمينة في البلدة القديمة، بعد محاصرة المنزل الذي كان يتواجد فيه مع 6 آخرين من رفاقه، استشهد منهم اثنان، هما عبد الرحمن صبح ومحمد عزييزي، في حين خرج "النابلسي" سالمًا.
وتداول نشطاء تسجيلاً صوتياً للنابلسي أثناء حصار الاحتلال له، يقول فيه: "بحبك كثير يا أمي، أنا استشهدت يا شباب، حافظوا على الوطن من بعدي، بوصيكم ما حدا يترك البارودة، أنا محاصر ورايح استشهد، ادعولي".
وتنسب له سلطات الاحتلال مع مقاومين آخرين باتوا يُعرفون بـ "كتيبة نابلس"، تنفيذ عمليات إطلاق نار استهدفت الجنود الإسرائيليين والمستوطنين، من بينها إصابة روعي تسافاج، قائد جيش الاحتلال شمال الضفة عند قبر يوسف شرق نابلس، أواخر شهر حزيران يونيو الماضي.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، قد أعلنت اليوم الثلاثاء، عن استشهاد 3 شبان، وإصابة 40 آخرين، جراء اقتحام قوات الاحتلال مدينة نابلس، وقالت الوزارة في بيان لها، إن شهداء مدينة نابلس هم: إبراهيم النابلسي، إسلام صبوح، حسين جمال طه.
 

التعليقات

أضف تعليقك