كاتب كولومبي: قرار الرئيس باستئناف العلاقات مع "البوليساريو" ضربة لكولومبيا

كاتب كولومبي: قرار الرئيس باستئناف العلاقات مع "البوليساريو" ضربة لكولومبيا
الجمعة, 19. أغسطس 2022 - 15:26

أكد كاتب الأعمدة بموقع “ifm noticias” الإلكتروني الكولومبي، أن الرئيس الجديد، غوستافو بيترو، قد وجّه، باستئنافه العلاقات مع الكيان الوهمي، "ضربة لكولومبيا" و"أضر بالعلاقات المتميزة مع المغرب".
وعبّر الصحفي والكاتب إدوارد ماكينزي، في افتتاحيته التي تحمل عنوان "كولومبيا لم تعد في أيدي الكولومبيين"، عن استغرابه من أول قرار اتخذه غوستافو بيترو والمتمثل في "استئناف العلاقات الدبلوماسية مع كيان تعرفه قلة قليلة من الناس في كولومبيا. بماذا سيعود هذا الأمر على كولومبيا؟ لا شيء إطلاقا. على العكس من ذلك، هذا الفعل هو ضربة موجهة لكولومبيا ويضر بالعلاقات المتميزة مع المغرب".
وأضاف الكاتب، وفق وكالة المغرب العربي للأنباء، "يبدو جليا أن غوستافو بيترو، وباتخاذه هذا الإجراء الغريب، يطبق الأجندة التي يمليها كل من حزب بوديموس ومجموعة من الدكتاتوريات المرعبة، ضاربا بعرض الحائط مصالح كولومبيا".
واستطرد إدوارد ماكينزي بالقول إن هذا الكيان "لا تعترف به أي دولة أوروبية، ولا الولايات المتحدة الأمريكية، ولا اليابان، ولا أستراليا، مذكرا، في هذا السياق، بإسبانيا التي اعترفت بسيادة المغرب على صحرائه، من خلال رسالة بعثها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى جلالة الملك محمد السادس.
وأكد المتحدث ذاته أن كولومبيا صارت الآن في أيدي مجموعة "تنفذ توجيهات غير واضحة لا تأخذ بعين الاعتبار مصالح كولومبيا وشعبها وترابها. لقد توقف مسلسل البناء في كولومبيا، ودخلنا مرحلة تفكيك كولومبيا ونقل الثروة الوطنية إلى دول أخرى".
وأعرب كاتب الافتتاحية عن أسفه لكون الدولة الكولومبية صارت تقودها مجموعة لها سلطات مطلقة، ولكنها في الواقع، تتبع توجيهات مبهمة وغير كولومبية، لم تكن أبدا موضوعا للتداول مع المواطنين، لا قبل ولا أثناء الحملة الانتخابية.

التعليقات

أضف تعليقك