الهجوم على التربية الإسلامية.. جامعي: هناك من يسعى لمزيد إهلاك وتدمير المجتمع وفلذات الأكباد

الهجوم على التربية الإسلامية.. جامعي: هناك من يسعى لمزيد إهلاك وتدمير المجتمع وفلذات الأكباد
الجمعة, 16. سبتمبر 2022 - 18:23

تفاعلا مع الهجوم الذي تعرضت له مادة التربية الإسلامية من منشطي برنامج إذاعي على "MFM"، قبل أيام، أكد عبد الكريم القلالي، أستاذ العقيدة والفكر والأديان بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أن أثر هذه المادة ونعمتها عاشه على نفسه وعلى المتعلمين الذين درس في الثانوية قبل التحاقه بالجامعة، مشددا أنها كانت صلة وصل وسبب رحم بينه والتلاميذ، لارتباطها بهويتهم الإسلامية التي فطرهم الله عليها.
واعتبر القلالي في مقال نشره بالموقع الالكتروني لجمعية أساتذة التربية الإسلامية بالمغرب، أن الاستهزاء من المادة لن يزيدها إلا ثباتا ورسوخا، معبرا عن عدم استغرابه من تجدد مثل هذا اللغو الذي جد هذه الأيام، فهو قديم وليس بحديث، ومهما تغامز أصحابه وتعاونوا على الباطل فإن المطلوب من كل غيور أن ينشر نفعا ويعلم خيرا.
وخلال تدريسي للمادة، يواصل القلالي، كانت حصص المادة حصص أخذ وعطاء علمي وأخلاقي ترى أثره في سلوك المتعلمين داخل القسم وخارجه، لما في هذه المادة من خصائص تربوية وربانية، تجعل الجميع ينصت بحب ويتابع بشغف، وكم طلب مني المتعلمون زيادة حصص في التربية الإسلامية حبا لدينهم واستزادة لمعارف هذه المادة التي تبصرهم بحقيقة دنياهم وآخرتهم، فتطمئن النفوس وتتنزل السكينة.
واسترسل: "وكانت هناك مستويات دراسية أسمع من بعض الأساتذة شكوى عن شغبها وعدم اهتمامها، لكني لم أكن ألاحظ ذلك الشغب مع ذات المستويات لأمور مرتبطة بطبيعة المادة وربانيتها، ولما يجد فيها المتعلم من حلول لمختلف مشكلاته المعرفية والنفسية والاجتماعية".
لذلك، يقول الأستاذ الجامعي، كانت حصص المادة مصدر أمان وأمل لكثير من المتعلمين، يتلقون فيها تزكية النفس وما يعلمهم الطهارة الحسية والمعنوية، داعيا إلى مضاعفة حصص المادة لمواجهة سيل عرم من الانحرافات المتنوعة والمتناسلة التي تهدد حياة المتعلمين في أسرهم ومدارسهم ومجتمعهم.
وأوضح القلالي أن الغيور على مجتمعه وأبناء وطنه يسعى جاهدا لما ينشر فيهم قيم الصلاح والطهارة والاستقامة، أما الرذيلة والمهلكات، يقول الأستاذ الجامعي، فيكفينا ما نراه من احتضار بطيء لفلذات الأكباد في مختلف المواقع، وهناك من يسعى لمزيد إهلاك وتدمير وآخرون يصلحون و”كل ميسر لما خلق له” “والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”.

التعليقات

أضف تعليقك