زخنيني تضبط مخالفة رئيس مقاطعة حسان للقانون واستغلاله المؤسسات في المحاباة والترضيات

زخنيني تضبط مخالفة رئيس مقاطعة حسان للقانون واستغلاله المؤسسات في المحاباة والترضيات
الأربعاء, 21. سبتمبر 2022 - 22:40

بعد أن فشل رئيس مقاطعة حسان بالرباط، المنتمي لحزب رئيس الحكومة، في جمع أغلبيته لدورة شتنبر الجاري للتصويت على نقطة فريدة في جدول أعمالها تتعلق بإعادة تسمية دار للثقافة، تم عقد الدورة بمن حضر يوم الاثنين 12 شتنبر 2022، والتي، وفق سعاد زخنيني، تميزت بتصريحين خطيرين للرئيس.

أما التصريح الأول، تقول زخنيني في حديث لـ pjd.ma، فيتمثل في قوله إنه اكترى سيارتين لفائدة المقاطعة ومنحهما لمستشارين، وأنهما سافرا بهما خلال العطلة الصيفة، معبرة، في كلمة لها خلال الدورة، عن رفضها استغلال الممتلكات العمومية لأغراض شخصية والسفر ببنزين المقاطعة.

وشددت الرئيسة السابقة للمقاطعة، أن في هذا التصرف تبذير للمال العام، ومحاباة ومحسوبية، وأنه يخالف القانون، ذلك أن المجلس الأعلى للحسابات أكد في توصياته أن وسائل العمل المتوفرة للجماعات الترابية يجب أن لا تستغل في إطار المحاباة أو الترضيات أو قضاء الأغراض الشخصية.

وعن خلفيات هذا التصريح، قالت زخنيني إنه يأتي من باب رد الصاع للمستشارين، خاصة وأنهما كانا من بين عموم أغلبيته التي قاطعت هذه الدورة، منبهة إلى أنها دعت السلطات، التي كانت شاهدة على هذا الاعتراف، إلى اتخاذ اللازم والمتعين، وفق القانون.

وأما التصريح الخطير الثاني لرئيس المقاطعة، تردف زخنيني، فيتمثل في قوله خلال خرجة إعلامية قبل أيام أن النقطة الوحيدة المدرجة في هذه الدورة، تأتي عرفانا وترضية للون سياسي وقف إلى جانبه خلال هذه السنة، مشيرة إلى أنه من حيث المبدأ لا يوجد اعتراض على تسمية دار الثقافة باسم عبد الفتاح سباطة، خاصة وأنه أحد الرموز الوطنية، لكن وجه الاعتراض، يكمن في أن المؤسسات العمومية، سواء من حيث التدبير أو التسمية، لا يمكن أن تخضع لمنطق رد الجميل.

ودعت زخنيني المسؤول الجماعي إلى تبني سياسة القرب من المواطنين، وإدراج النقاط والقضايا التي تشغل الساكنة المحلية، والكف عن هدر المال العام والزمن الجماعي، معبرة عن عدم تفاؤلها بأنه سيفعل، ذلك أنه إلى الآن، لم يؤكد سوى فشله السياسي في إدارة المقاطعة ومكتب الأغلبية، كما أعطى صورة واضحة على الفشل الذريع في تدبير المقاطعة والاستجابة لانتظارات الساكنة واشكالاتها القائمة.

التعليقات

أضف تعليقك