مؤتمر الشبيبة: رفضٌ للتطبيع ودعمٌ للمقاومة.. وتجندٌ للدفاع عن وحدة البلد الوطنية والترابية

مؤتمر الشبيبة: رفضٌ للتطبيع ودعمٌ للمقاومة.. وتجندٌ للدفاع عن وحدة البلد الوطنية والترابية
الخميس, 22. سبتمبر 2022 - 19:15

أكد المؤتمر الوطني السابع لشبيبة حزب العدالة والتنمية، رفضه التطبيع مع الاحتلال الصهيوني الغاصب وتبرير جرائمه ضد الشعب المظلوم والأرض المحتلة في فلسطين، محذرا من مخاطر الاختراق التطبيعي على النسيج المجتمعي الوطني وعلى المصالح العليا للوطن واستقراره الداخلي.

جاء ذلك في البيان الختامي لأشغال المؤتمر، الذي انعقد أيام 16/17/18 شتنبر 2022 ببوزنيقة، وشهد انتخاب عادل الصغير كاتبا وطنيا للشبيبة خلفا لمحمد أمكراز، ورضا بوكمازي نائبا له خلفا لسعد حازم.

وشدد المصدر ذاته، على موقف الشبيبة المبدئي والثابت في دعم نضالات الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه، وفي الاصطفاف إلى جانب المقاومة الفلسطينية الباسلة، باعتبارها خيارا حاسما وفعالا لاستعادة الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني ولتحرير الأرض المحتلة من البحر إلى النهر، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

جنودٌ للوطن

من جانب آخر، أكدت شبيبة حزب العدالة والتنمية، تجندها الدائم للدفاع عن بلادنا والوقوف إلى جانبها في وجه كل ما يمكن أن يهدد وحدتها الوطنية والترابية واستقرارها ومصالحها العليا، خاصة في ظل ظرفية دولية مضطربة ومتسمة بتنامي الصراعات الإقليمية في العالم.

وتابعت: وهو ما يلقي بظلاله على بلادنا في عدة مستويات سياسية واقتصادية واجتماعية، ما يستدعي المزيد من الحرص على مصالح وطننا وتقوية مؤسساته وتلاحم كل مكوناته وتعزيز وحدته لمجابهة كل هذه التحديات، والتحلي بقدر وافر من الحكمة والعقلانية والجدية والمسؤولية.

وحدة ترابية

وأكدت الشبيبة في بيانها الختامي، على موقفها الداعم للوحدة الترابية والوطنية للمغرب، وللمقترح المغربي بشأن تمتيع جهات الصحراء بنظام حكم ذاتي في إطار سيادة المملكة، باعتباره مقترحا جدّيا وواقعيا ومسؤولا.

وعبرت عن تثمينها للجهود الدبلوماسية المغربية لصالح قضية الصحراء المغربية وعلى رأسها جهود جلالة الملك، التي أثمرت مواقف إيجابية لعدد من الدول المؤثرة في القرار الدولي، ودعمها حركية بلادنا التحررية من التبعيات المختلفة ومن الارتهان إلى القوى الخارجية دولتية كانت أو مؤسساتية، في طريق المزيد من الاستقلالية وتحقيق السيادة الكاملة على الأرض والقرار.

التعليقات

أضف تعليقك