قافلة المصباح فاس بولمان: إجراءات الحكومة تؤكد وفاءها للشعارات

قراءة : (31)


13.04.02
صفرو تستضيف قافلة المصباح في مهرجان تواصلي مفتوح
حل برلمانيو قافلة المصباح في مهرجان تواصلي حاشد بعين الشكاك بإقليم صفرو. ومثل الفريق كل من عبد السلام بلاجي، وعبد الله عبدلاوي، ويونس مفتاح، وإلهام والي، إضافة إلى الكاتب الجهوي للحزب بجهة فاس بولمان محمد سلاوني الراضي، وكاتب فرع الحزب بعين الشكاك، عيسى بوستة.
وفد العدالة والتنمية تلقى عددا من الشكاوى من المواطنين تنصب أساسا حول العزلة والتهميش التي تعاني منها بعض الجماعات بصفرو، وما يرافقها من سوء التدبير في بعض الجماعات، وضعف البنية التحتية، وشبه غياب عدد من المرافق، ونقص كبير في متطلبات العيش الكريم، وتدني مستوى التنمية البشرية.
ساكنة عين الشكاك بصفرو التمست من نواب العدالة والتنمية التدخل بما يلزم من أجل تمكين ذوي الحقوق من مستحقاتهم عن أراضيهم خاصة بمنطقة الكريعة والأراضي المفوتة لفائدة إنجاز الطريق السيار والبقع الأرضية التي أقيمت عليها مدرسة 20 غشت. كما طالبت الساكنة بتفعيل المذكرة الوزارية بخصوص النساء السلاليات.
وأكد النواب في مداخلاتهم أثناء اللقاء التواصلي المفتوح مع الساكنة أن الحكومة لن تتراجع عن مسارها لمحاربة الفساد والاستبداد، رغم العراقيل التي يضعها من كانوا بالأمس القريب في المسؤولية، مؤكدين أن الحكومة أعطت عناية خاصة للعالم القروي منذ تحملها المسؤولية واتخذت عددا من الإجراءات ستظهر إتباعا سنة بعد سنة مرحلة بعد مرحلة. وأبرز برلمانيو المصباح أن إحداث صندوق التكافل العائلي وصندوق التماسك الاجتماعي يعتبران من بين الصناديق المهمة التي جاءت بهما الحكومة مباشرة بعد تحملها المسؤولية في أقل من سنة، فضلا عن صندوق التنمية القروية الذي خصصت له مبالغ جد كبيرة ولم يسبق لها مثيل بالنظر للفجوة الكبيرة التي تكرست منذ عقود بين البادية والمدينة.
ودعا النواب ساكنة صفرو إلى الانخراط بقوة في دعم الأوراش الإصلاحية الكبيرة التي فتحتها الحكومة، منبهة للتشويش التي تلجأ إليه بعض الأصوات من حين لآخر من أجل عرقلة المسار الإصلاحي للحكومة.
وتعهد البرلمانيون بكون شكاوى ومطالب المواطنين التي عبروا عنها من خلال اللقاءات التواصلية معهم لن تذهب سدى بقدر ما سيعمل فريق العدالة والتنمية على إبلاغها والدفاع عنها لدى المسؤولين.
 
مهرجان ختامي بفاس
في إطار المهرجان الختامي لقافلة المصباح بجهة فاس بولمان، قال عبد اللطيف بروحو إن الحكومة الحالية جاءت لتقطع مع "السيبة" وتضع حدا للاختلالات العميقة التي تعرفها مختلف القطاعات.
إلهام الوالي بدورها شددت على أن فريق العدالة والتنمية لن يخلف العهد مهما كان موقعه سواء في الأغلبية أو المعارضة. مشيرة إلى أن كان سيظل كما كان دائما على درب الانتصار للشعب المغربي من أجل إصلاح الأوضاع بالمغرب، وجعل المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار.
الحسن بومشيطة هو الآخر أكد لساكنة فاس أن التشويش على العمل الحكومي لا يزيد الحكومة وأحزاب الأغلبية إلا إصرارا وقوة. وأبرز أن الحكومة تؤكد في كل مرة على أنها لن تتراجع عن معالجة الاختلالات الكبرى والعميقة التي يعاني منها المغرب.
من جانبه أكد محمد الرضى بنخلدون أن قافلة المصباح تسعى إلى الاطلاع عن كثب على مشاكل المغرب العميق من طرق وماء ومراكز صحية وتعليم، مبرزا أن القافلة كان لها دور كبير في معرفة صلب المشكل الحقيقي للتنمية في المغرب.
وأشار إلى أن الحكومة في كل مناسبة يؤكد قياديوها على أنها وفية للشعارات، من خلال الإجراءات التي تعلنها من حين لآخر.


ع. كياني/ ع.ح